مصطلحات فوركس

0 3٬826
مصطلحات فوركس

لتمكن من مصطلحات التي سوف تواجهها أثناء تداولك الفوركس هي شرط أساسي لنجاحك في تجارة العملات الأجنبية.

الدروس والمقالات في هذا القسم تحوي شرح مفصّل للتعاريف الأساسية والمصطلحات المالية الشائعة في تجارة العملات،

بلغة سهلة وواضحه للمتداول المبتدئ.

من المصطلحات التي سوف تتعرف عليها هي: المتاجرة بالهامش، الرافعة المالية، الفوارق السعرية (Pips) الفوركس لوت، نداء الهامش، فجوات الفوركس، أمواج أليوت، التأكيد والتباعد، إلخ…

1- ما هو حساب PAMM في فوركس؟

سترى أن بعض شركات الوساطة في فوركس/العقود مقابل الفروقات (CFD)، في العادة الكبيرة منها، تقدم “حساب PAMM”. ما هو هذا النوع من الحساب؟

ببساطة، “PAMM” تعني “وحدة إدارة تخصيص النسبة المئوية” أو “إدارة تخصيص أموال النسبة المئوية”. بمعنى آخر، حساب PAMM هو في الأساس حساب مدار حيث يتداول أحد المتداولين نيابة عن الآخرين من خلال حسابه.

تعمل حسابات PAMM بواسطة وساطة فوركس/العقود مقابل الفروقات باستخدام تطبيق برنامج يتيح لعملاء الوساطة القدرة على تعيين جزء أو كل حساباتهم للإدارة بواسطة متداول معين.

يقوم المتداول الإداري بعد ذلك بتداول أمواله الخاصة، بالإضافة إلى أموال العملاء الآخرين، الذين يحصل كل منهم على نسبة مئوية من الأرباح أو الخسائر التي يحققها المتداول في حساباتهم الخاصة.

مثال توضيحي

دعونا نتخيل أنك متداول تجزئة بحسابك الخاص، بينما يطلب منك متداولون آخرون مع نفس الوسيط إدارة حساباتهم.

دعنا نقول أن لديك 10000 دولار من رأس المال الخاص بك وأن المتداول “ب” يمنحك 40,000 دولار لإدارتها و المتداول “ج” يمنحك 50,000 دولار لإدارتها.

أنت الآن تتداول بما مجموعه 100000 دولار مع كون تخصيص النسبة المئوية الخاص بك هو 10 ٪. ستكون مخصصات المتداول “ب” 40٪ وسيتم تخصيص 50٪ للمتداول “ج” بما يتناسب مع النسبة المئوية التي ساهم بها كل متداول في إجمالي الصندوق.

لقد تقدمت بطلب لشراء حصة واحدة كاملة من زوج اليورو/الدولار الأمريكي.

سيقوم الوسيط الخاص بك بتخصيص الطلب بين الطرفين لهذا التداول على النحو التالي: 0.1 حصة لك، و 0.4 حصة للمتداول”ب”، و 0.5 حصة للمتداول “ج”.

مزايا حساب PAMM

يسمح حساب PAMM للمتداول بإدارة أموال الآخرين بسهولة، فقط عن طريق التداول بشكل طبيعي من خلال منصته الحالية.

يقوم برنامج PAMM بجميع العمليات الحسابية المطلوبة. لا يوجد حد فعليًا لعدد “العملاء” الذين يمكن لصاحب حساب PAMM إدارة الأموال من أجلهم.

يمكن لمدير الحساب الاستفادة من التداول الخاص به وأخذ نسبة مئوية من الأرباح من الأموال التي يديرها هو أو هي. عندما تسير عملية التداول بشكل جيد ومربح، يكون ذلك مفيدًا للجميع.

إحدى الميزات الخاصة التي يقدمها حساب PAMM للمستثمر هي أن المستثمر يعرف أن المتداول يخاطر بأمواله الخاصة وأن لديه “مخاطرة في العملية”، مما يميل إلى زيادة الثقة في أن المتداول سيعمل بالطريقة التي يؤمن بها حقاً، إلى أقصى حد من قدرتهم.

يتم ضبط حسابات PAMM من قبل الوسيط، والمستثمرون لديهم راحة البال لأنهم يعلمون أن مدير المال لا يملك القدرة على الوصول إلى الأموال الفعلية التي تم المساهمة بها كعملية سحب من الوساطة.

قارن هذا مع الموقف حيث يجب على المستثمر كتابة شيك وتسليمه إلى مدير أموال، وستلاحظ على الفور ميزة كبيرة لحساب PAMM.

عيوب حساب PAMM

العيب الأكثر وضوحا لحساب PAMM هو أن جميع الأطراف المعنية يجب أن يكونوا عملاء لنفس وسيط فوركس/العقود مقابل الفروقات.

تقدم معظم شركات الوساطة الكبيرة حسابات PAMM، ولكن هناك حلولًا أخرى متوفرة في السوق تحقق نفس النتيجة ولكن يمكنها أن تربط بين مختلف شركات الوساطة ومنصات التداول، مثل برامج تداول النسخ،

أو غيرها من العلامات التجارية التي تقدم عمليات ضبط بنمط PAMM ولكن لديها جسور بحيث يمكنها الاتصال بالحسابات في معظم شركات الوساطة.

ومع ذلك، غالبًا ما يكون هناك في الواقع ميزة تقنية صغيرة ولكنها حقيقية تتمثل في جعل جميع الأطراف تعمل من خلال نفس الوساطة والمنصة، مما يقلل من مخاطر مشكلات وقت الإستجابة أو أخطاء الاتصال.

كيف يعمل؟

تحتفظ العديد من شركات الوساطة التي تقدم حسابات PAMM بقائمة مفصلة لمديري أموال PAMM بحيث يمكن للمستثمرين إجراء بعض الأبحاث وتحديد من يريدون إدارة أموالهم.

عادة ما تتضمن القوائم تفاصيل عن الأداء التاريخي لكل متداول ومزيد من المعلومات حول من هم وما هي فلسفتهم التجارية.

يوفر الوسيط مستند التوكيل المحدود (LPOA) الذي يوقعه الطرفان والذي يعطي لمدير المال الحق في إدارة أموال المستثمر وفقًا للشروط والأحكام المتفق عليها:

يمكن للمستثمرين إنهاءه في أي وقت بالطبع وإعادة التحكم في التداول من أموالهم مرة أخرى لهم. يتم تسهيل المراقبة والمراجعة وحفظ السجلات وما إلى ذلك من خلال الوساطة التي تقدم حساب PAMM.

هل يمكنني فتح حساب PAMM أو الاستثمار في واحد؟

الإجابة المختصرة هي “نعم” – إذا كان لديك وسيط فوركس/عقود مقابل فروقات أنت سعيد بالتعامل معه، فما عليك سوى سؤالهم عما إذا كانوا يقدمون حسابات PAMM.

إذا لم يفعلوا ذلك، أو إذا كنت تفكر في البحث عن وسيط جديد على أي حال،

2- التداول اليومي مقابل تداول التأرجح

ما هو الفرق بين التداول اليومي وتداول التأرجح؟ هل أي من الأسلوبين مناسب لك؟ غالباً ما يتم تداول مصطلحات فوركس بشكل غير صحيح بطريقة تضلل المتداولين الجدد الذين يرغبون بالتعلم. في هذا المقال، سوف اشرح عن هذين الأسلوبين ومزايا وسلبيات كلٍ منهما.

التداول اليومي

قد يكون مصطلح “تداول الجلسة” أفضل من استخدام مصطلح “التداول اليومي”، التعريف الرئيسي للتداول اليومي هو ذلك التداول الذي عادة ما يتم فيه فتح وإغلاق جميع التداولات ضمن جلسة تداولية واحدة.

يجلس المتداول ويبدأ من الصفر وبعد ذلك وينتهي بدون أي تداولات مفتوحة. في الواقع، المتداولين اليومين قد يتركون جزء من وضعية رابحة جداً تعمل حتى صباح اليوم التالي، ولكن عادة ما يكون هذا جزء بسيط من الحجم العادي “لضوء النهار” أو الوضعية المدارة بشكل نشط والتي نشأت الوضعية منها.

التداول اليومي يتأثر كثيراً بالوقت. يحتاج إلى تداول نشط ضيق على أطر زمنية صغيرة مثل 15 أو 5 أو حتى دقيقة واحدة، ويمكن أن يكون مجهد وصعب، وفي النهاية مجزي جداً.

يحتاج التداول اليومي إلى تركيز قوي على الأقل بشكل دوري خلال فترة الجلسة التداولية. يحتاج إلى درجة من التركيز على الأقل خلال كامل فترة الجلسة التداولية.

من الممكن أن يستخدم المتداولين اليوميين أي نوع من تشكيلة واسعة من الإستراتيجيات التداولية، ولكن الأمر المشترك بين جميع المتداولين اليوميين هو السعي نحو سلسلة من التداولات الرابحة الصغيرة نسبياً، مع مكاسب تتراوح من مجرد نقاط قليلة إلى حركة بحد أقصى ربما عند 1.5% في السعر في أفضل حالات التداولات الرابحة.

نقاط توقف الخسائر بالتالي عادة ما تكون ضيقة وحتى ضيقة جداً.

إن سألت عينة كبيرة من المتداولين اليومين لما يعتقدون بأن من الجيد بالنسبة لهم أن يقوموا بالتداول اليومي، فإن الإجابة الأكثر شيوعاً ربما تكون بأن التداول اليومي يعطيهم الفرصة للتداول بنمط ماهر ومرن جداً والذي يساعدهم في مضاعفة الأرباح.

تداول التأرجح

يحصل “تداول التأرجح” على هذا الغسم كأسلوب تداولي لأن المتداولين يحاولون الإستفادة من “التأرجح” الطبيعي للأداة المالية، مثل دورتها السعرية،

بدلاً من التركيز على فترة زمنية محددة، فيحاول هؤلاء المتداولين تحديد بداية حركة سعرية إتجاهية، ويدخلون في التداول، ويثبتون حتى تنتهي الحركة، عندها يقومون بتحصيل الأرباح. متداولي التأرجح مستعدين للإبقاء على التداولات مفتوحة لعدة أيام أو حتى عدة أسابيع إن ما استمر “التأرجح لتلك الفترة”.

عادة ما يكون تداول التأرجح أقل توتراً وعادة ما ينفذ على أطر زمنية أعلى من التداول اليومي: الإطار الزمني لأربع ساعات هو الإطار الزمني الأكثر شيوعاً على الرغم من أن بعض متداولي التأرجح يقومون بإتخاذ القرارات بناءاً على الإطار الزمني لساعة أوحتى يستعملون أطر زمنية أقصر لضبط نقاط الدخول والخروج.

أحد أهم ميزات تداول التأرجح هو أنه يمكن أن ينفذ من خلال التحقق من الأسعار مرة واحدة كل 4 ساعات، وهو الأمر الذي يمكن للعديد من الموظفين بدوام كامل دمجه في أوقات عملهم وراحتهم. من الواضح بأن تداول التأرجح عادة يحتاج إلى وقت وجهد أقل بكثير من التداول اليومي.

عادة ما يبحث متداولي التأرجح على أرباح أكبر من الحركات السعرية ما بين 1.5% إلى 5%، ويستخدمون نقاط توقف أوسع لحساب التقلبات الموجودة في الأطر الزمنية لأربع ساعات أو لساعة. عادى ما يستخدم متداولوا التأرجح استراتيجيات تداولية من نوع تتبع النمط أو الدعم والمقاومة، وغالباً ما تكون مدعومة بالتحليل الأساسي عندما يحاولون ملاحقظة الحركات السعرية الأكبر.

إن سألت عينة كبيرة من متداولي التأرجح عن سبب اعتقادهم بأن هذا الأسلوب التداولي مناسب لهم، فإن الإجابة الأكثر شيوعاً ربما تكون بأن تداول التأرجح يعطيهم الفرصة لتحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح من خلال التداول، وفي نفس الوقت، بأقل جهد وتعب ممكن، في حين أنهم قادرين على الإبقاء على وظائفهم التي يأمل بأنها توفر نوع من الأمن المالي.

التداول اليومي أو تداول التأرجح؟

جزء كبير من هذا النقاش لا يعتبر نقاشاً على الإطلاق، لأنه يحدد بحسب الإقتصاديات والوقت.

أغلبية الناس عليهم العمل بدوام كامل من أجل الإيفاء بإلتزاماتهم المالية وحتى المتداولين الجيديين يتحدثون عن تقلبات كبيرة بين مكاسبهم وخسائرهم على مدى الوقت. هذا يعني بأن كل شخص تقريباً يمكنه استثناء احتمالية تداول يومي كامل بشكل منطقي.

من الممكن أن تمتلك بعض الوقت، ربما بعض الساعات يمكنك تخصيصها بشكل حصري للتداول في كل يوم. ولكن، عليك أن تسأل نفسك ما إن كان هذا هو الوقت المناسب – إن لم يتماشى مع افتتاحيات جلسات طوكيو أو لندن أو نيويورك، لن يكون مناسباً.

بالإضافة إلى ذلك، سوف تحصل على فرص سوقية أكثر تنضم مرة كل بضع ساعات بشكل متواصل، عندها سوف تدخل إلى السوق لبضع ساعات في كل مرة. هذه هي الطريقة التي يعمل بها السوق.

إن كنت مصمماً على أن تكون متداولاً يومياً، أعتقد بأن أغلبية المتداولين اليوميين سوف يوافقون معي عندما أقول بأنك إن لم تستطع احتراف تداول التأرجح، لن تستطيع احتراف التداول اليومي، ولذلك عليك أن تفهم بشكل واضح ما هو الأسلوب الذي عليك البدأ به، على الأقل.

3- ما هي الرافعة المالية التي عليّ استخدامها؟

فسرت مبادئ قوة الرفع والهامش وتحجيم الوضعية في فوركس، والختام مع أهمية معرفة “قوة الرفع الحقيقية” لحسابك التداولي في أي وقت، حيث أن لهذا الأمر تأثير مباشر على المخاطر المتعلقة بالتعرض لخسائر كارثية.

في هذا المقال، سوف أبحث عن بعض الأجوبة للسؤال الذي يواجه كل متداول – ما هو حجم قوة الرافعة المالية التي علي استخدامها في التداول.

المقياس الذي سوف استخدمه هو “قوة الرفع الحقيقية”، والذي هو مقياس إجمالي الحد الأقصى من الخسائر التي تنكشف عليها كنسبة من رصيد الحساب.

التأثير الرئيسي للرافعة المالية

لكي يكون لديك أي رفع حقيقي على الإطلاق، أي أن يكون لديك معدل رفع بأكثر من 1:1، يعني بأنك تستطيع، على الأقل نظرياً،

من أن تخسر مبلغ يتجاوز رصيدك المودع. على عكس سوق الأسهم، في فوركس، فإن الحركات الكبيرة جداً تعتبر نادرة جداً،

ومن النادر ما تختفي العملات بالكامل، وهو السبب الذي يجعل من المقبول بشكل عام أنه سوق أقل مخاطرة. الشركات تفشل وتعلن إفلاسها ما يجعل قيمة أسهمها صفر، ولكن من النادر جداً أن تختفي الدول.

ولكن، أن تكون مسؤولاً عن مبلغ مالي أكثر من الذي قمت بإيداعه في فوركس ليس فقط مجرد موضوع نظري، حتى عندما تستخدم رافعة مالية متدنية نسبياً.

بمثال الفرنك السويسري في شهر يناير من 2015، الحالة التي أدت إلى إغلاق الكثير من شركات الوساطة لمنصاتهم التداولية، وأبقوا المتداولين خارج حساباتهم لمدة ساعة تقريباً.

خلال هذه الفترة كان سعر الفرنك السويسري مسعر بإرتفاع أعلى من 31% من قبل العديد من الوسطاء،

ما يعني بأن أي شخص لديه وضعية مرفوعة من التداول مقابل الفرنك السويسري بمعادل أكبر من 3:1 كان سوف يعود إلى المنصة ليكتشف بأن حسابه قد اختفى! الأسوء من ذلك، إن كنت تستعمل رفع أعلى من ذلك،

فإن وسيطك قد يقول بأنهم لم يتمكنوا من تنفيذ نقطة توقف الخسائر إلى حد سعر كانت معه الخسائر أكبر من إجمالي إيداعك، وأن يقاضوك من أجل المبلغ المتبقي.

كان هناك متداولين بوضعيات رفع عالية على ودائع ربما تكون ببضع مئات الآلاف من الدولارات والذين حصلوا على رسائل من وساطئهم يطالبونهم بأرقام مكونة من 5 أو حتى 6 خانات. سوف نتحدث أكثر عن هذا الموضوع لاحقاً، ولكنه يوضح الخطر المحتمل لمعدل الرافعة المالية.

الرافعة المالية في التداول والأعمال التجارية

بحسب القانون، الحد الأقصى من الرفع الذي يمكن عرضه من قبل وسيط الأسهم في الولايات المتحدة هو 2:1 بنهاية يوم الشراء.

بشكل عام، تعتبر الشركات مرفوعة بشكل زائد إن وصلت إلى معدل رفع يتجاوز 1:1.3، نعم، 1.3 وليس 13.

في الولايات المتحدة، لا يمكن لوسطاء فوركس توفير الرافعة المالية التي تتجاوز 1:50.

في بقية أنحاء العالم، ليس من الغريب أن ترى وسطاء فوركس يقدمون رفع يصل إلى 400:1.

كالعادة، من الأفضل أن ننظر إلى سيناريو تداول حقيقي في محاولة فهم المخاطر والفرص التي يمكن للرفع تقديمها.

الخطر والرافعة المالية

يتداول أغلبية متداولي فوركس مع نقطة توقف خسائر ونسبة خطر ثابتة على رصيد الحساب أو الإيداع الأولي على كل تداول يقومون به.

لكي يحققوا الربح، عليهم إما أن يفوزوا بأكثر من نصف تداولاتهم إن كان معدل الربح والخسارة واحد، أو أن يفوزوا بنسبة أكبر إن كان عدد التداولات الرابحة أقل من نصف جميع التداولات الموضوعة.

لنلقي على السيناريو الأكثر إيجابية من الناحية الإحصائية: المتداول الذي يفوز بنسبة 58.33% من تداولاته حيث يلغي معدل التداول الرابح معدل التداول الخاسر. مثل هذا المتداول لديه توقع إيجابي لكل تداول عند 8.33%، والذي يعتبر جيد جداً في حال تحقق مع معدل فوز بأكثر من 50%. 

هذا يعني بأن 41.77% من التداولات سوف تكون خاسرة، ولكن هذا بعيد عن كونه نهاية القصة. على الإطار الزمني الكبير، سوف يكون هناك العديد من التحركات للتداولات الخاسرة المتتالية التي تتجاوز 4 أو 5 تداولات. إن لم تصدقني، قم بالتجربة التالية:

استعمل حجري نرد، افهم احتمالية أن تحصل على ما مجموعة 8 إلى 12 هو بنسبة 41.77%. قم برمي النرد 1000 مرة وسجل عدد المرات التي حصلت فيها على رقم بين 8 و12. إن سجلت عدد المرات المتتالية التي حصل فيها على هذه الأرقام، على الأغلب أن تجد بأن أطول فترة ربما تكون 9 مرات متتالية. وهناك فرصة جيدة أن يكون الرقم أعلى من ذلك.

الآن تخيل نفس الأمر بالنسبة للمتداول الذي يستخدم الرافعة المالية عالية لمخاطر 2% من الإيداع الأولي لكل تداول، ويحصل على نفس النتائج (الغير منطقية). في حال هذه الفترة الخاسرة من 9 مرات تحدث في البداية، فإنهم سوف يخسرون 18%. للعودة إلى التعادل، على المتداول الآن أن ينمي حسابه بنسبة 22%.

لنلقي نظرة على سيناريو تداول منطقي: المتداول الذي يربح 40% من تداولاته، ولكن يكون معدل التداولات الرابحة ضعف التداولات الخاسرة. يعطي هذا السيناريو توقعات إيجابية عالية عند 20% ربح لكل تداول،

ولكن عندما ننظر إلى احتمالية التداولات الخاسرة المتتالية، فإن الإحصاءات أكثر خطراً من المثال السابق. النتيجة الأكثر احتمالية هي حد أقصى من الخسائر المتتالية التي تصل إلى 14 تداول مع فرصة جيدة بوصولها إلى 20 تداول.

الأسواق ليست أحجار نرد!

المشكلة مع هذه المقارنات هي أن الأسواق المالية لا تنتج توزيع “طبيعي” احتمالياً لفترات الفوز والخسارة. الأسواق أكثر حدة من الناحية الإحصائية واستراتيجية تتبع النمط التي تستهدف ربح 2 إلى 1 مع معدل ربح عند 40% سوف تعطي فترات في العادة تداولات خسارة متتالية أكبر.

الحل الجيد لهذه المشكلة هو القيام بإختبار عكسي على فترة زمنية تغطي جميع أنواع الظروف السوقية المختلفة، بإستخدام المئات أو حتى الألاف من الأمثلة. بعد ذلك، بدلاً من البحث عن فترات الخسارة المتتالية، ابحث عن أسوء سحب، وهي الفترة التي تكون فيها التداولات الخاسرة أسوء من الرابحة.

لنقل بأن لديك أسوء سحب بمقدار 25 وحدة من المخاطر (الوحدة تعادل تداول خاسر واحد). ضاعفها. الآن لديك “سيناريو أسوء حالة” بخمسين وحدة من الخسارة.

الآن فكر بحقيقة أنك إن خسرت أكثر من 25% من حسابك التداولي، فأنت بحاجة إلى مكاسب أكبر بكثير لكي تعود إلى نقطة البداية. كقاعدة عامة،

ربما عليك أن تستهدف أن لا تخسر أبداً بأكثر من 25%. وفقاً لسيناريو أسوء حالة بسحب 50 وحدة، فإن ذلك سوف يعادل تقريباً 0.5% مخاطر لكل تداول.

السؤال الأخير عندها يصبح ما إن كان لديك ما يكفي من المال للتعامل مع مثل هذا الخطر. على سبيل المثال، إن كانت أوسع نقطة توقف خسائر تستخدمها على الإطلاق هي 75 نقطة، عندها من أجل أن تكون قادر على تحمل ذلك،

عليك أن تودع على الأقل مبلغ 1500$ مع الوسيط الذي يوفر التداول بالحصص الصغيرة. إن كانت لديك 4 تداولات مفتوحة في نفس الوقت، فإن ذلك سوف يعطيك حد أقصى للرفع الحقيقي عند أقل بقليل من 3:1.

خطر حدث المرة الواحدة

لا تنسى بأنه في حين كنت تتداول مع إدارة مخاطر إجمالي على فترة زمنية طويلة في الرسوم البيانية العليا، فإن استخدام الرافعة المالية الحقيقية بأكثر من 3:1 أثبت في التاريخ الحديث بأنه خطر بما يكفي لمحي حسابك في فوركس خلال ثوان.

في الوضع المثالي، عليك استخدام أقل حجم ممكن من الرفع، وتحديد الحجم الذي يمكنك تحمله من خلال تقدير أسوء حالة سحب وتقير حجم السحب الذي يمكنك تحمله.

4- الرافعة المالية قوة الرفع الحقيقية

المواضيع المرتبطة بالرفع التداولي والهامش وحجم الوضعية، ليست مفهومة بشكل خاطئ وحسب، ولكنها عادة ما تكون السبب وراء قيام المتداولين “بتفجير” حساباتهم التداولية.

لذلك من المهم جداً التأكد من أنك تفهم الأسس، والتي يمكن تفسيرها بسرعة وبساطة.

ما هي الرافعة المالية في فوركس؟

الرافعة المالية او قوة الرفع هو إجمالي الحد الأقصى لمعدل الإقتراض المتاح لك.

لنقل بأن المتداول قام بإيداع مبلغ 100$ مع وسيط فوركس يسمح بحد أقصى من لمعدل الرفع التداولي عند 100:1.

هذا يعني بأن الوسيط سوف يسمح للمتداول بالتحكم بحد أقصى من المال بإجمالي 100 ضعف مبلغ الإيداع الذي هو 100$، أي مبلغ 10,000$.

العديد من متداولي فوركس لا يفهمون حتى بأن هناك قيمة إسمية للتداولات التي يقومون بها. على سبيل المثال، حصة زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني تعادل 100,000$.

يقدم الوسيط حد أقصى من قوة الرافعة المالية عند 100 لـ 1 لن تتيح لك شراء أو بيع كامل حصة الدولار الأمريكي/الين الياباني إلا إن كان لديك 1% على الأقل من القيمة الإسمية مودعة في حسابك التداولي (1% من 100,000$) والتي تعادل 1000$.

بالإعتماد على ظروف السوق، قد يتطلب الوسطاء حتى أكثر من الحد الأقصى لقوة الرفع المعلنة، والتي هي أبعد ما يمكن أن يصلوا له تحت أفضل الظروف. في حال كانت الظروف متذبذبة جداً، يقوم الوسطاء بالعادة بخفض الحد الأقصى المتوفر لقوة الرافعة المالية.

لنعد إلى مثالنا الخاص بالمتداول الذي قام بإيداع مبلغ 100$ مع وسيط فوركس الذي يعطي حد أقصى لقوة الرفع عند 100:1،

من الممكن أن يقوم ذلك المتداول بشراء أو بيع على الأكثر 0.1 حصة من زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني. السبب هو أن 100 × 100 = 10,000$ وهو يعادل عشر حصة من زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني.

ما هو الهامش في فوركس؟

الهامش هو الحد الأدنى الذي يطلب الوسيط إيداعه من أجل تغطية التداولات المفتوحة. في بعض الأحيان يعبر عنه كنسبة مؤية.

بإستخدام المثال السابق، المتداول الذي يرغب بشراء أو بيع 0.1 حصة من زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني مع وسيط فوركس الذي يقدم حد أقصى لمعدل الرفع التداولي عند 100:1 عليه أن يقوم بإيداع مالا يقل عن 100$ كـ “هامش” لتغطية ذلك التداول.

يمكن حساب الهامش على الشكل التالي: قيمة التداول مقسومة على قوة الرفع. هنا، تكون 100,000$ مقسومة على 100 تعادل 100$. عند التعبير عنها كنسبة مؤية، يحتاج الوسيط إلى إيداع هامش بنسبة 1%.

ما هو حجم الصفقة في فوركس؟

“حجم الصفقة” هو مقدار ما يتم التداول به. يتم تحديد كمية كل زوج عملات من خلال حجم موحد يعرف بإسم “الحصة”. قيمة الحصة تتذبذب بين أزواج العملات.

على سبيل المثال، كما ذكر سابقاً، حصة واحدة من زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني دائماً ما تعادل 100,000$ في حين أن حصة واحدة من زوج اليورو/الدولار الأمريكي تعادل دائماً 100,000 يورو.

لاحظ بأن هذا يعني أنه إلا إذا كان زوج اليورو/الدولار الأمريكي يتداول عند 1.0000، فإن القيمة الحقيقية لحصة زوج الدولار الأمركي/الين الياباني و حصة واحدة من زوج اليورو/الدولار الأمريكي سوف تكون على الأقل مختلفة قليلاً. لا تتساوى جميع الحصص!

تعبر أغلبية المنصات التي يقدمها الوسطاء عن أحجام الوضعيات او الصفقات بالحصص. يقوم البعض بعرض مقاييس أخرى مثل القيمة الإسمية أو نظامهم الوحدوي الخاص.

من المهم فهم كيف يقوم وسيطك بتحديد قيمة حجم الوضعية. يميل المتداولين للتفكير من حيث مقدار النقد أو مقدار النقاط التي يرغبون المخاطرة بها، ويقومون بحساب ذهني سريع للقيمة حسب النقطة،

بعد ذلك يحولون ذلك إلى حجم الحصة. من الجيد إستخدام حاسبة حجم العقد، حيث أن القيمة النقدية بحسب النقطة تتذبذب مع التحركات السوقية.

ما هي “قوة الرفع” الحقيقية؟

قد يقوم المتداول بفتح حساب مع وسيط يقدم حد أقصى لقوة الرافعة المالية عند 100:1. إن سألت الوسيط مدى قوة الرفع التي لديه، قد يجيب 100 إلى 1.

هذا الأمر صحيح من ناحية، ولكنه ليس “قوة الرفع الحقيقية” التي يقدمونها، والتي يمكن أن تتقلب من لحظة إلى أخرى.

قوة الرفع الحقيقية هي مدى قوة الرفع التي تحصل عليها من التداولات المفتوحة في السوق في أي وقت.

الميزة الواضحة لاستخدام الرافعة المالية هي أنه يمكنك تحقيق قدر كبير من المال من خلال كمية محدودة من رأس المال فقط.

المشكلة هي أنه يمكنك أيضا أن تخسر كمية كبيرة من المال مع الرافعة المالية. كل هذا يتوقف على مدى حكمة استخدامها وكيفية المحافظة على إدارة المخاطر الخاصة بك.

على سبيل المثال، لنتخيل أن متداول قام بفتح حساب وأودع مبلغ 10,000$. يقدم وسيطه حد أقصى للرفع التداولي عند 100 إلى 1.

يقوم بفتح وضعية (تداول) على زوج اليورو/الدولار الأمريكي مع قيمة إسمية عند 10,000$. ما مدى قوة الرفع التداولية التي لديه؟ لا يوجد على الإطلاق أي قوة رفع! لا يوجد لديه أي قوة رفع حقيقية،

لأن إنكشافه الكامل على السوق ليس أكثر من قيمة المبلغ الذي قام بإيداعه. حتى إن تراجعت قيمة التداول الذي قام به إلى الصفر، فإنه من غير الممكن أن يخسر أكثر من قيمة المبلغ المودع.

يتم حساب قوة الرافعة المالية كقيمة إسمية إجمالية على جميع التداولات المفتوحة مقسومة على أسهم الحساب (أي ما هي قيمة الحساب النقدية في حال تم إغلاق جميع الوضعيات المفتوحة). كل وسيط في السوق يقدم رافعة مالية مختلفة بحسب نوع الحساب.

لنعد إلى المثال، لنتخيل بأن المتداول قام بفتح وضعية مع قيمة إسمية عند 10,000$. هو الآن لديه قوة رفع عند 2 إبى 1 (يمكننا تجاهل الفرق الصغير الذي قد يحدث بسبب كون التداول الأول في ربح أو خسارة عائمة) لأنه الآن لديه تداولين مفتوحين كل واحد بقيمة 10,000$.

حساب الرافعة الماليةع عند التداول

مخاطرة نداء الهامش

“نداء الهامش” هو عندما يقوم الوسيط بإخبارك أنك لا تمتلك المال الكافي في حسابك لتغطية جميع إلتزاماتك. يعود التعبير إلى الأيام ما قبل الإنترنت، عندما كانت التداولات تتم عن طريق الهاتف.

إن كان الهامش الخاص بك غير كافي لتغطية جميع التداولات الخاسرة، يقوم وسيطك بالإتصال بك ويطلب منك إما أن تقوم بإيداع المزيد من الهامش أو التخلي عن حسابك وتقبله فارغاً.

نفس الأمر يحدث اليوم، بشكل فوري وإلكتروني، من دون إتصال.

يمكنك أن تستخدم قوة الرافعة المالية الحقيقية التي لديك لفهم مخاطر إمكانية مسح حسابك بالكامل، أو تعرضه لخسائر كارثية يكون التعافي منها عادة في غاية الصعوبة أو حتى مستحيلاً.

على سبيل المثال، إن كانت قوة الرفع الحقيقية لديك هي 2 إلى 1، عندها، فإن الحركة السعرية المنعكسة الكاملة على جميع تداولاتك المفتوحة بنسبة 50% سوف تمحي حسابك بالكامل.

الجدول التالي يظهر الحركة العكسية القصوى حتى يتم محي كامل الحساب من قوة الرافعة المالية الحقيقية:

قوة الرافعة الماليةالتغير السعري الكامل حتى المسح
2:150%
3:133.3%
5:120%
10:110%
20:15%
50:12%
100:11%

فكر كذلك بالجدول التالي، الذي يظهر مدى نسبة الربح المطلوبة لتغطية الخسائر المختلفة للحساب التداولي:

% الخسارة% الربح للتغطية
1%1%
6%5%
12%10%
25%20%
54%35%
100%50%
300%75%

في حين أن هذه الأرقام قد تبدو مخيفة، قد تفكر بأن أوامر توقف الخسائر سوف تحميك من الخسائر الكارثية.

هذا الأمر ليس صحيح بالضرورة. أغلبية الوقت، أوامر توقف الخسائر تبدأ من دون إنزلاق أو مع حجم صغير جداً من الإنزلاق.

ولكن، فكر بأن خلال فترة فك الإرتباط بين الفرنك السويسري في شهر يناير من 2015، أغلبية المتداول كان لديهم قوة رفع حقيقية مقابل الفرنك السويسري بأكثر من 3 إلى 1 ومحيت بالكامل،

حيث أن أغلبية وسطاء فوركس قاموا بتسعير تقلبات سعرية كبيرة جداً من دون السماح لأي متداول بالخروج لمدة قرابة الساعة بعد الإعلان المفاجئ.

التفاعل بين المخاطر وقوة الرفع موضوع معقد وجدلي وسوف أنتقل لذلك الأمر في الجزء الثاني من هذا المقال، الذي سوف يأتي قريباً.

Comments
Loading...