اغتصاب طفلة على يد والدها وحملها سفاحًا بالمطرية (بابا هو اللي عمل كده)

0 57

رجل خلع ثوب الأبوة وارتدى ثوب الذئاب البشرية، فتجرد من معاني الإنسانية، ونهش جسد ابنته المعاقة ذهنيًّا، ليسطر اسمه بين المجرمين والسفاحين،

فأقدم في بداية الأمر على التلذذ بالنظر إلى مفاتنها التي ظهرت على صاحبة الـ14 عامًا، ثم مداعبة جسدها بيديه الشيطانية،

ليكتب الحلقة الأخيرة في جريمته ويقوم باغتصابها، ويعاشرها معاشرة الأزواج، لتحمل سفاحًا، ويكتب عليه العار والخطيئة طول حياته.

والتقى “القاهرة 24” بالفتاة الضحية ووالدتها التي قالت إنها كانت أحرص الناس على ابنتها، فلم تغب لحظة عن عينيها نظرًا لمعاناتها الذهنية والمرضية،

لكن خشيتها عليها كانت ممن هم خارج أسوار منزلها، فلم تتوقع أن تطعن في ظهرها، وأن والدها هو بطل الجريمة الشنعاء والفعلة النكراء،

فكانت تعتبره أنه الحامي لكنه تحول إلى الجاني، وأوصم بها العار والفضيحة بين الناس.

وأضافت الأم أنها علمت بالأمر عندما لاحظت انقطاع العادة الشهرية عن ابنتها لمدة شهرين،

كما أخبرتها طفلتها بألم يعتصر بطنها، فقامت على الفور بعرضها على الطبيبة التى أخبرتنا أنها تحمل جنينا في بطنها، وهنا كانت الفاجعة الكبرى،

التي لم تكن تتصورها وتمنت لو انقشعت أنفاسها في هذه اللحظة، فأخبرتها الطبيبة أن الحمل في شهره الأول، كما أن الفتاة ما زالت عذراء، فمن ارتكب فعلته مارس الجنس الخارجي.

وتابعت أنها استجوبت ابنتها بمرتكب هذه الفعلة، ولكن الفتاة لم تفهم مغزى السؤال، فأخدت تسرد لها الأسماء التي دب شكها فيها،

أهو المدرس أم السائق أم أنه زميلك في الدراسة أو لعله صاحب محل البقالة، ويا ويلاته لو كان عمك أو خالك، ومصيبتاه إن كان شقيقك،

ولكن الفتاة أجابت بالرفض على كل هؤلاء، ولم يطرأ ببال والدتها أن والدها مرتكب الجريمة، ولكن فرغت الأسماء والأشخاص ولم يبقَ سواه،

وما أن وقعت مسامع لفظ “أبوكي اللي عمل كده” فارتعد جسد الفتاة ووسعت مقلتي عينيها الصغيرة، وأجابت” أيوة هو بابا اللي عمل معايا كده”.

وأكملت أنها لم تشأ مواجهة والدها لعله يخبرها من تلقاء نفسه، وعندما عاد من عمله أخبرته عن حمل الفتاة فقابل الخبر ببرود شديد،

وقال لها لا بد أن نذهب إلى طبيب كي نتأكد من ذلك، فوافقته وذهبت معه وأخبرتهما الطبيبة أن الفتاة حامل وسألته الفتاة من فعل هذا بكى فأجابت الفتاة بدون تفكير”بابا اللي عمل معايا كده قلعني هدومي وعمل معايا حاجات غلط” فضحك والدها ولم يعبأ بقول الفتاة وأخبر الطبيبة أن لديها تأخرًا ذهنيًّا ولا تعي ما تقول.

وأردفت أنهم عادوا إلى المنزل وبمواجهة زوجها اعترف بجرمه، وطلب منها الكتمان وأخذ يبحث عن الحلول،

وكان منها إجهاض الجنين، أو ادعاء أن سائق اختطفها وقام باغتصابها، أو تزويجها لأحد الفلاحين بالاتفاق معه على نسب الطفل إليه، ولكنها رفضت هذه الحلول،

وأبلغت الشرطة، فقام والدها قبل القبض عليه بإخفاء عقود ملكية المحلات والشقة، وسحب جميع أرصدته بالبنوك وأخفاهم في مكان مجهول،

وتم القبض عليه وحجزه لحين ولادة الطفلة، وعمل تحليل dna للجنين، لإثبات الجنين له.

واختتمت أن أهل زوجها في تهديد مستمر لها بشأن البلاغ المقدم في زوجها،

وطلبوا منها سحب البلاغ وإجهاض الجنين، كما أوزعوا لزوجها بتغيير أقواله وادعى أنها قامت بخيانته وأنجبت هذه الفتاة، كما أن زملاءه بالعمل أقروا بسلوكه السيء مع زميلاته،

وكان يدعي الفضيلة والالتزام والتدين، لكنه أخفى تحت رداء الشيطان .

المصدر : cairo24.com

Comments
Loading...