عالم بالأوقاف ينصح كيف تبطل مفعول السحر بالبخور وورق اللورا وهذا رأي الإفتاء

0 1٬848

علق الشيخ صبري عبادة، وكيل وزارة الأوقاف، على “واقعة الدقهلية” التي تداولتها وسائل الإعلام مؤخرًا حيث ذكر شهود أحد الأفراح بأنهم لاحظوا سلوكيات غريبة على العريس وعروسه وبعض حضور الفرح وهو ما اعتبروه سحرًا فعلته أحداهن، مؤكدًا أن ما شهده حضور الفرح من وقائع مادية ليس سحرًا، وأضاف عبر مداخلة ببرنامج 90 دقيقة المذاع على قناة المحور، أن السحر والشعوذة من أفعال بعض الناس دائمًا وأبدًا ما يوكلوا هذا الأمر للدين باعتباره العلاج لكل القضايا التي تلحق بالإنسان، والقرآن الكريم يتضمن آيات في سورة البقرة تحكي عما يفعله السحرة أو ما يلحق الإنسان من التفرقة بين الزوجين مؤكدًا أنها الحالة الوحيدة التي تحدث عنها القرآن في السحر: ” فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ”، فمهما يفعل الساحر إذا كان ساحرًا فعلًا لن يحدث منه إلا ما أراد الله عز وجل.

وأشار صبري عبادة إلى أن كل ما يفعله الجن بين الزوجين هو تغير الحالة المزاجية بين الزوجين فقط لا غير ذلك، فالمعازيم في الفرح لا علاقة لهم بالموضوع فالسحر لا يؤدي إلى عمل مادي ولا يستطيع الجان أن يحرك أي شيء من مكانه أو يصيبه بالمرض، وأضاف أنه إذا ما تم استخدامه في إيذاء الإنسان فلا يتعدى إلا تغيير الحالة المزاجية وهذا ما وصفته السيدة عائشة رضي الله عنه في سحر النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يثبت آدميته فقالت إنه وجهه كان يتغير وكان ينسى أين يضع الأشياء ونحو ذلك.

أما عما يدعيه البعض من أن المصابين بالسحر لا يكونون هم، ويتغير صوتهم ويتلفظوم بألفاظ نابية وغير ذلك، فيؤكد صبري عبادة أن الجن لا يستطيع أن يفعل نهائيًا هذه الأشياء وأن علاج السحر في المعوذتين في الرقية الشرعية كما وصف الرسول وما توارثه العلماء ويضيف عبادة أن الإنسان إذا شك في انه مصاب بالسحر فعليه أن يضع بخورا أو رائحة عطر في المنزل “لأن الجان الشرير يتأذى من الرائحة الطيبة وهو المسك ويضع الماء والملح في جميع أركان البيت وورق اللورا يضعه الإنسان تحت الوسادة وأن يتعلق بالله عز وجل أما ما حدث في الدقهلية فهو أمر مادي والنيابة العامة كفيلة بإظهار هذا الأمر”

وفي دار الإفتاء المصرية كانت عدة فتاوى صدرت من خلال أمناء الفتوى حول علاج السحر، فيقول الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بالدار، في إحداها، أن علاج السحر في الرقية الشرعية، فالإنسان يتوضأ ويصلي ركعتين قضاء حاجة مرة قبل صلاة الفجر ويقرأ الرقية الشرعية، ومرة أخرى بعد صلاة العصر، فيقرأ الرقية مرتين في اليوم، مؤكدًا “إن شاء الله يكرمه الله تعالى ويبعد عنه الشيطان واعين الحاقدين والحاسدين”.

وفي فتوى أخرى للدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حول حكم الاستعانة بشيخ في المنزل لفك السحر، تعجب ممدوح من هذا الأمر قائلًا: “هيجي يعمل ايه الشيخ يعني؟” موضحًا أن علاج السحر بقراءة المعوذتين وسورة البقرة وعمل الرقية الشرعية من القرآن الكريم وترديد اذكار الصباح والمساء.

وفي فتوى سابقة لدار الإفتاء بالأردن أكدت عدم جواز استخدام البخور في الرقية الشرعية مؤكدة أنه من غير الجائز أن يعتقد المسلم النفع في شيء من المواد من غير دليل شرعي أو عقلي والإسلام دين العلم الصحيح والعقل الرجيح حسبما ذكرت في الفتوى، لكنها أشارت إلى أن قراءة الرقية الشرعية على البخور يجعل ذلك جائزًا لأن النفع بسبب الرقية الشرعية لا بسبب البخور.

المصدر : دار الإفتاء + المحور + اليوتيوب

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد